تخطى إلى المحتوى

الزرداشتية

ديانة أسست على يدي زرادشت بن يورشب الذي ظهر في عهد الملك كشتاسب بن لهراسب، وتسمى المجوسية لأن قبيلة المجوس الفارسية هي أول من تبع الزرداشتية. يعتقد الزرادشتيون بوجود إله للخير خالق يسمونه أهورامزدا، ويقولون: إنه إله النور والسماء، وإن غيره من الآلهة ليست إلا مظاهر له، وصفات من صفاته. ويقولون أيضاً: إن هناك مصدر للشر يسمونه «آهرمان» ومعناه: الخبيث أو القوي الخبيث، وهو إله الظلمة، ولكنه ليس بمستوى أهورامزدا الخالق. ومن معتقداتهم أنه يوجد صراع بين إله النور وإله الظلمة لذلك أطلقت عليهم تسمية: ثنوية. والمؤمنون عندهم واجبهم أن ينصروا إله النور، لذلك تشكل النار عاملاً رئيسياً في عباداتهم، وبيوت النار هي مراكز العبادة والتقديس لذلك توضع النار في موقد حجري مستقر على أربع قوائم ويوقدها الكاهن نهاراً وليلاً وهم يلقون فيها كميات من البخور، ويضع الكاهن كمامة على فمه لئلا يدنس النار». ويعتقد الزرادشتيون أن الطوفان الذي حدت زمن نوح عليه السلام لم يصبهم. وهم يؤمنون بالله وبنبوة زرادشت وبالمعاد الأخروي لذلك فإن العالم عندهم له نهاية محتومة، وحينها سينتصر أهورامزدا وسيهلك آهرمان وكل قوى الشر، وبعدها سيظهر «أشيزريكا على أهل العالم، ويحيا العدل ويميت الجور… ويحصل في زمانه الأمن والدعة وسكون الفتن وزوال المحن». وكتابهم الذي يقدسونه هو «الزندفستا». والزرداشتيه جاء ذكرهم في سورة الحج من القرآن الكريم باسم المجوس، وقد صنفهم فقهاء المسلمين بأنهم أهل شبهة كتاب، يصالحون على ما هم عليهم ولكن لا تنكح نساؤهم ولا تؤكل ذبائحهم.

محتاجة أسماء كتب ومراجع ضرورية عن الزرداشتية اليوم ضروري الله يوفقها الي تساعدنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.