كليم الله و قصة الخروج بقلم محمود غسان

البرونزية

بسم ط§ظ„ظ„ظ‡ الرحمن الرحيم
{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} [التوبة:105]
صدق الله العظيم

قال رسول الله صلي الله عليه و سلم
"حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ "
صدق رسول الله

السلام عليكم
بعد غياب عشرة أشهر قمت بإنتاج رواية جديدة عن ظƒظ„ظٹظ… الله موسى عليه السلام و قصة بني إسرائيل و قصة خروجهم من مصر الى ان توفاه الله ..

لقد بذلت جهدا كبيرا لأنتاج هذه الرواية و وصولها الى الحد الذي يطمئن له قلبي و اشعر ان عملي لم يضيع مقابل لا شيئ

المراجع التي استندت إليها القرآن الكريم و السنة النبوية
و العهد القديم و تفاسيره و اساطير الفراعنة القديمة
أنا لست رجل دين لذلك حاولت جاهدا و بقدر المستطاع ان اجلب المعلومة الصحيحة الغير محرفة من اجل حقيقةً أسمى ..

لتحميل الرواية على اكثر من سيرفر بحجم 600 كيلو بايت بصيغة PDF

Media Fire
http://takemyfile.com/7479515
—————————————
RapidShare
http://takemyfile.com/7479516
—————————————
4Shared
http://takemyfile.com/7479517
—————————————
Verzend
http://takemyfile.com/7479518
—————————————
File Factory
http://takemyfile.com/7479519
—————————————
Ziddu
http://takemyfile.com/7479520
—————————————
Load.to
http://takemyfile.com/7479521
————————————-
برنامج قارئ الكتب الإلكترونية

جزء قصير من الرواية :

اقتباس:
فأصبح الرجل المصري أمامهما فتوجه ببصره لموسى قائلا :
" أيها الأمير موسى , ماذا تفعل هنا ؟؟ "
فقال موسى بتردد : " ما الأمر يا …. "
فأغمض عيناه و قال مسرعا بالتلعثم : " يا أفربيس ؟؟ "

أحنى المصري قامته قليلا ثم قال :
" سيدي , ان أباك يتوق لرؤيتك , انه يبحث عنك منذ عشية أمس ؟؟ "

نظر هارون إلى أخيه , فقال موسى للجندي :
" اذهب أنت .. , و انا سأحضر قريباً "
التفت موسى الى أخيه و قال :
" أخبر أمي بأني سوف أأتي إليها قريبا جدا "

فتركه و مضى سيره ناحية البلاط الفرعوني …

دخل الأمير موسى بوابة قصر فرعون فأحنى الجنود قامتهم له , فرأى أمه في انتظاره فركضت عليه و حضنته بعنف , ثم قالت : " أين كنت يا موسى ؟؟ "
فأبتعد عنها و قال : " كنت جالسا على ضفاف النيل "

فاقتربت آسية إليه و أضافت : " يا موسى , إن اباك غاضب منك جدا "
فقال موسى : " لماذا ؟؟ "
ثم أضاف مسرعا : " ألأني أعبد إله غيره ؟؟ "
فارتبكت آسية و نظرت خلفها خشيه من ان يستمع إليهما احد :
" اكتم إيمانك في قلبك يا ولدي "

فسمعت من خلفها صوت زوجها يقول ساخرا :
" مرحبا بك يا موسى , اين انت منذ عشية أمس ؟؟ "

فذعرت آسية في مكانها فحاولت الدفاع عنه مبتسمة :
" انه .. انه كان يتفقد أحوال الجيش "

تحرك فرعون نحوهم و في وجه بشارات تنم عن رفض كلامها , فقال لموسى :
" ما علاقتك يا موسى بالعبرانيين ؟؟ "
ابتعد موسى عنه قليلا و قال هادئاً : " إنهم .. إنهم أهلي يا عظيم مصر "
فصرخ فرعون : " لقد سئمت منك "

فتركهم و غادر القصر و هو يصرخ و يقول :
" لقد كانت غلطتي ان سمحت ببقائك من يوم دخولك فيه لهذا القصر "

و كاد يثور موسى إلا انه كتم غضبه داخله و قالت له آسية :
" لا تغضب يا ولدي "

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.