من الذكاء أن تكون غبياً !!

  • بواسطة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، وهم (عالم دين- محامي – فيزيائي)

وعند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : (هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها؟ )
فقال ( عالم الدين ) : الله . الله. الله. هو من سينقذني

وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت . فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته . ونجا عالم الدين .

وجاء دور المحامي إلى المقصلة
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة .. العدالة .. العدالة هي من سينقذني .

ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت .. فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي

وأخيرا جاء دور الفيزيائي ..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول

فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ، فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه .
وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا ، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة .

من ط§ظ„ط°ظƒط§ط، أن طھظƒظˆظ† غبيا في بعض المواقف !

حقا قصه رائعه فالغباء في بعض المواقف هو جوهر الذكاء

يــعطيــــــــــــــــكي ألــــــــف عــــــآآآآآآآآآآآآفيه يالغلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وردشان البرونزية

حقا قصه رائعه فالغباء في بعض المواقف هو جوهر الذكاء

صدقتي قلبو
منورهـ الموضوع بكبرهـ بطلتكـ يا قمر
لا ننحرم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة سيسو البرونزية
يــعطيــــــــــــــــكي ألــــــــف عــــــآآآآآآآآآآآآفيه يالغلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
الله يعافيكِ يا قلبي
كلك ذوق

البرونزيةتسلمي على القصة نجد غربية بس فيها ذكاء
على كل حال تستاهلي التقيم
البرونزيةالبرونزية

يسسسلموو يآلغلآآآآ

يسلمووو

مشكوره ياعسسل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.