من قصص الإسلام في افريقيا

  • بواسطة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جون مري بوبو قسيس نصرانيٌ أفريقياٌ وصل إلى مرتبة رئيس الأساقفة في بلد إفريقي ، ومرة أخرى يقول من خلال المقارنة وبعض الأبحاث العلمية
ورؤيته للمظاهر فحسب التي يؤديها المسلمون في صلاتهم وبعض عبادتهم ومناسبتهم ، قال : " وجدت أن عقلي يدعوني ، وقلبي يوافقني ،
ونفسي تطاوعني أن هذا ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ… هو الحق " ، فأسلم وأشهر إسلامه ، ومنذ إسلامه إلى يوم الناس هذا أسلم على يديه نحو خمسة آلاف إنسان
من أولئك الذين اجتالتهم عن الحنيفية السمحة وأصل الفطرة تلك الجهود التنصرية التبشيرية العظيمة .

ما الذي جرى له بعد إن كان رئيساً للأساقفة ؟ حِيكت حوله المؤامرات من قِبَل الكنيسة المتنفذة ، في أثناء سفره خارج بلاده حُرِقَ منزله ،
وقتل ومات في هذا الحريق توأمان من أبناءه ، ثم بعد فترة أعُيد إحراق منزلهُ وتعرض للقتل ثلاث مرات ، وهو ويقول في آخر هذه المعاناة
: " أنا اشعر براحه وإطمئنان لأنني استشعر الآن أن الله معي " .

وهذه قصة اسلام رجل ااخر من قارة ط§ظپط±ظٹظ‚ظٹط§ ..

، يقول هذا الرجل :
خدمت المسيحية بكل ما أستطيع ، وتدرجّت في السلم الكنسي حتى وصلت إلى المراتب العليا في الكنيسة ،كنت محباً للقراءة الإطلاع
لا يقع في يدي كتاب متعلقٌ بالإنجيل إلا قرأته ، ثم قرأتُ في كتابٍ إنجيلي متناول للإسلام ومتسائل ، وجدت فيه هذا الإسلام دين سماوي
أم لا أنهم يشككون في أن الإسلام دين من عند الله أو لا فينكرون كتابه وينكرون رسوله وينكرون وحيه قال فقادني ذلك إلى البحث وبدأت انقد هل الإسلام
دين سماوي أولا حتى أسلمت وكتبت دراستي عن إسلامي وأسبابها وكشفت التناقضات التي وقفت عليها من خلال البحث العلمي في التوراة والإنجيل ،
وفيما يدور في تلك الكنائس ، وأخرجت دراستي هذه ونشرتها وبيّنتُ حقيقة المعلومات الخاطئة المحرفة في الكتب الإنجيلية عن الإسلام ،
حينئذٍ وقعت له ما وقعت من الأمور ،
لكنه وقد دعا إلى الإسلام أدخل في دين الله الحق نحو من مائتين نفس .

.قصة اسلام الاوغندي

يقول رجل من أوغندا أسلم يحكي قصته يقول : " إننا في أوغندا في مناطقنا وثنيون لا دين لنا ، هناك من يعبد الشمس وهناك من يعبد القمر
ولقد كنت فكر في أن هذه الأمور غير صحيحة أعتقد أن هناك إله اكبر من الشمس والقمر " ثم ذهب وزار عاصمة لبلد إسلامي عربي ،
وسأل عن الإسلام وأسلم وهو يقول بكلمات جميلة مشرقة : كأنني ولدت من جديد ، رأيت النور لأول مرة في حياتي ،
كنت أعيش في ظلم وضلال وكفر ، وأصبحت أعيش في نور وهداية وطمأنينة وسلام بعد أن نطق بالشهادتين
شهادة أن لا اله إلا الله وأن محمد رسول الله


من
من إسلاميات
مقتبس من مقال بعنواان

جزاك الله خيرا

وإيااااااك

رااااااااااائعة ومؤؤؤؤثرة جزيتي الخير كل الخير

يعطيك العافيه وجزاك الله الف خير غلاتي

وجزاكم الفردوس الاعلى

شكرا على القصص الرائعة المفرحة

الشكر لإلك على المرور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.