ما هو علاج السكتة الدماغية افضل علاج للسكته الدماغية 2024.

ما هو ط¹ظ„ط§ط¬ ط§ظ„ط³ظƒطھط© ط§ظ„ط¯ظ…ط§ط؛ظٹط© ط§ظپط¶ظ„ علاج ظ„ظ„ط³ظƒطھظ‡ الدماغية

يتعافى مرضى السكتة الدماغية بشكل أسرع، عندما يتخلون عن الالتزام الصارم بالراحة في الفراش خلال لساعات الأولى للإصابة. هذه النتيجة توصلت إليها دراسة أسترالية أشارت إليها الجمعية الألمانية للسكتة الدماغية في العاصمة برلين. وكلما طالت المدة التي يرقد فيها المريض في الفراش، يزداد عدد عضلاته التي تتحلل وتصبح دورته الدموية أضعف.

وفي الدراسة الأسترالية تمكن المرضى الذين نهضوا من الفراش سريعاً من الخروج من المستشفى إلى المنزل مباشرة من دون الحاجة إلى إعادة تأهيل. وأوضحت الجمعية الألمانية للسكتة الدماغية أن هذا النجاح قد تمّ تحقيقه لدى واحد من كل أربعة مرضى فقط في حالة اتباع طرق العلاج التقليدية. وعلاوة على ذلك، فقد أظهرت المتابعة اللاحقة أن المرضى الذين نهضوا من الفراش بسرعة كانوا يتمتعون بحالة جسدية جيدة، وعادوا إلى الحياة اليومية بشكل أفضل.

من انا زهرة

تســـلمينِ

الموز يمنع مخاطر السكتة والجلطات 2024.

قال باحثون أمريكيون أن تناول موزة واحدة كل يوم يقلل خطر إصابة الإنسان بالجلطات القلبية والسكتات الدماغية وذلك لغنى هذه الثمار بعنصر البوتاسيوم الضروري للمحافظة على سلامة ضغط الدم الشرياني.
وكان الباحثون قد أجروا تجاربهم على قرابة خمسة آلاف شخص تجاوزت أعمارهم الخامسة والستين حيث يتسبب نقص هذا العنصر المعدني في زيادة خطر الإصابة بالسكتة بحوالي النصف في تلك المرحلة العمرية.

كما بينت الدراسة على عكس المتوقع ايضاً أن الأدوية المدرة للبول والتي غالبا ما توصف لكبار السن للسيطرة على ضغط الدم الشرياني تزيد هذا الخطر لأنها قد تضعف امتصاص الجسم للبوتاسيوم الموجود في الغذاء.

ومن المفترض ان هذه الادوية تقلل خطر الإصابة بأحد أنواع السكتات وللمرضى المصابين بقصور القلب لتخفيف الضغط والإجهاد على القلب والرئتين بهدف زيادة كمية الماء المطروح في البول.

واستنتج العلماء في النهاية ان تناول هذه الفاكهة الاستوائية الغنية بالبوتاسيوم يعوض هذا الفقدان ويوازن مستوى الأملاح في الجسم.

مشكورة سما يعطيك ربي العافية

تسلمين يالغالية

البرونزية

وضعُ ساق على أخرى بادرة على التعافي من السكتة الدماغية 2024.


(وضعُ ساق على ط£ط®ط±ظ‰ ط¨ط§ط¯ط±ط© على ط§ظ„طھط¹ط§ظپظٹ من ط§ظ„ط³ظƒطھط© الدماغية)

ميونيخ – ( د ب أ)
أظهرت دراسة ألمانية جديدة أن الأشخاص الذين يستطيعون وضع ساق على أخرى بعد فترة قصيرة من إصابتهم بسكتة دماغية خطيرة يتمتعون بفرصة أكبر في التعافي من المرض مقارنة بغيرهم ممن لا يقدرون على ذلك.

يقول معد الدراسة الدكتور بيريند فيدرسن ، من جامعة ميونيخ الألمانية: "رغم إصابتهم بسكتات دماغية خطيرة أفقدتهم القدرة على الحركة بنسبة طفيفة ، بل وقللت من مستوى الوعي والإدراك لديهم ، لاحظنا أن بعض الأشخاص لا يزالون قادرين على وضع ساق على أخرى ، وهو أمر ليس هينا كما يبدو".
وأضاف: "في حال التأكد من هذه النتيجة ، فإن وضع الساق على الأخرى قد يكون طريقة سهلة لمساعدة الأطباء على تحديد الحالة التي قد تتمتع بفرصة أفضل في التعافي".
وذكر موقع "ساينس ديلي" الإلكتروني المتخصص في مجال العلوم والصحة أن الأشخاص الذين يستطيعون وضع ساق على أخرى خلال الأيام الخمسة عشر الأولى بعد الإصابة بسكتة دماغية خطيرة يتمتعون بفرصة أكبر في الاستقلال والاعتماد على أنفسهم بشكل أفضل في حياتهم اليومية ، ومواجهة عدد أقل من المشكلات العصبية ، فضلا عن انخفاض نسبة احتمال الوفاة جراء الإصابة بالسكتة.
شارك في الدراسة 68 شخصا عانوا من سكتة دماغية خطيرة وفي حاجة إلى العناية المركزة ، وتم تقسيمهم على مجموعتين تضم كل واحدة 34 شخصا ، إحداهما للقادرين على وضع ساق على أخرى والثانية لمن لم يستطيعوا ذلك.

خضع المشاركون في الدراسة للمتابعة على مدار عام ، كما خضعوا للفحص باستخدام عدة معايير لقياس نسبة العجز لديهم وقدرتهم على الاستقلال والاعتماد على أنفسهم.
وبعد مرور عام ، أظهرت الدراسة أن شخصا واحدا ، بما يمثل 9 بالمائة من المشاركين ، توفي من بين أولئك الذين استطاعوا وضع ساق على ساق بعد الإصابة بالسكتة ط§ظ„ط¯ظ…ط§ط؛ظٹط© ، مقابل 18 شخصا ، أو ما يعادل 53 بالمائة ، توفوا من بين مجموعة المرضى الذين لم يستطيعوا وضع ساق على أخرى.
علاوة على ذلك ، جرى تقييم حالة المرضى بمقياس السكتة الدماغية الذي طوره المعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية ، التابع لمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية ، والذي يتنبأ بآثار السكتة ويحدد مدى خطورتها.

وتبين أن المجموعة التي استطاعت وضع ساق على أخرى واجهت عددا أقل من المشكلات العصبية لدى خروجهم من المستشفى ، وسجلت 5ر6 درجات في المتوسط على مقياس السكتة الدماغية ، مقابل المجموعة الأخرى التي سجل أعضاؤها 6ر10 درجات في المتوسط.
وبعد عام من خروجهم من المستشفى ، سجلت المجموعة الأولى 9ر2 درجة في المتوسط على مقياس "رانكين" ، مما يشير إلى أن أعضاءها أصيبوا بنسبة عجز متوسطة ويستطيعون السير دون مساعدة من أحد ، بينما سجل أعضاء المجموعة الثانية خمس درجات في المتوسط على مقياس "رانكين" ، ما يشير إلى إصابتهم بالعجز الشديد وتطلب حالتهم للعناية المستمرة.

أما عن القدرة على الاستقلال والاعتماد على أنفسهم في حياتهم اليومية ، فكانت الفئة القادرة على وضع الساق على الساق أفضل حالا من الفئة الأخرى.

مشكورة يسلموووو يالغالية

الله يشفي الجميع
كل الشكر لك ولهذا الطرح الرائع
تقبلي طلتي -^-

.سبحااااااان الله
يعطيكِ العافيه ..

ربي يعــافيكم

نورتــــم

ييييييييسلمو